#1  
قديم 16-04-2014, 14:36 هانى الساحر غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية هانى الساحر
هانى الساحر
مراقب عام






هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع

افتراضي هفـوات وثعـالب صغـيرة مدمـرة فى حياتنا ..



@ هفـوات وثعـالب صغـيرة مدمـرة فى حياتنا @
=======================
الموضوع جديد ..

@@ - أحيانا يكون الألم النفسي شديد لنا ولا نستطيع احتماله في حالة فقد عزيز لدينا إما برحيله عن هذه الدنيا و إما بفقد وجوده بيننا ولكنه ما يزال موجودا في الحياة .. ولن أتحدث عن الموت والرحيل هنا ولكن سوف أتحدث عن الرحيل والبعد من أعز الأحباء لنا ولماذا فقدناهم في حياتنا دوما وأبدا هناك خطأ ما حدث دمر الحب والصداقة وحطم الثقة و الأمان بيننا وبين من نحبه وتمنى سعادته ووجوده بيننا لا شئ يحدث بدون سبب أو رواسب سلوكية تتراكم على بعضها بمرور الوقت والزمن وتتكون مثل القنبلة
الموقوتة وفجأة تنفجر في وقت صعب مدمرة كل شئ .. ولكننا كما قلت سابقا نهمل وننسى ولا نراعى أو ننتبه للهفوات الصغيرة التي تحدث منا تجاه الآخرين ولا نفكر أبدا في ردود الأفعال تجاهنا وفى النهاية نسأل لماذا حدث كل هذا لماذا خسرنا وفقدنا أناسا كانوا أحباء لنا .. ولا نجد أجابه على سؤالنا أبدا ول فكرنا جيدا بصدق مع أنفسنا سوف نرى الإجابة واضحة جدا سلوك لنا أو سلوك ضدنا لنا ناتج عنا نحن ضدنا من الظروف والحياة والمجتمع
ولكن في النهاية وبنسبة كبيرة جدا ناتج عن سلوكنا وتصرفاتنا وتفكيرنا لا شئ يحدث لنا أو حولنا بدون سبب أبدا لكل شئ تفسير له وما نمر به في الحياة ليس من خوارقها ولا من غوامضها التي لم يتوصل العلم لتفسير لها إنها مشاكل حياة بين البشر ناتجة عن سلوك البشر أنفسهم وليست ألغازا علمية لا تفسير لها .. وكثيرا جدا من مواقف الحياة التي لا حصر لها عن قمة الألم النفسي وعن الغدر والخداع والخيانة من أقرب الأصدقاء والأحباء لنا الذين من أجل أهوائهم ورغبات مسيطرة فى أعماقهم كما قلت سابقا ينفذون ما هو على أهوائهم وميولهم بدون أن يهتموا بمشاعر ولا أحاسيس ولا قلوب من حولهم من أهمل وأحباء وأصدقاء يسعون دوما للحصول على
كل شئ لهم هم فقط ولا يهم أحدا ما يكون سعيدا أو تعيسا قريبا لهم المهم هم فقط ولا شئ بعد ذلك وهذا النمط من البشر منتشر جدا فى هذا الزمن بل أصبح سمة من سمات العصر الذي نعيش فيه حاليا عصر المال والمادة والمصالح ووداعا للقيم والمشاعر والحب فى حياتنا وداعا ؟!!!!!..
حتما وضروري أن نراجع تصرفاتنا دوما في كل فترة ووقت من حياتنا وخصوصا التي تصدر منا تجاه آخرين مهمين لنا حتى لا نفاجئ بالقنبلة الموقوتة ورواسب أخطاء وثغرات بسيطة منا تراكمت عبر أيام وشهور في أعماق غيرنا ثم ظهرت في شكل مشكلة كبيرة لا حل لها .. لو فعنا كذلك لكانت حياتنا أفضل وأحلى دوما ويبعد عنا الألم وعتاب النفس والضمير والندم الرهيب ..
وأنا شخصيا لاحظني كثيرون منكم حينما أقسو علية أو أسخر منه وأشعر أنني قد أثقلت العيار علية قليلا .. على الفور أو بعدها بوقت قصير أقدم له اعتذارا مباشرا منى ومحدد على سخرية أو مرح أو قسوة منى تجاهه وهنا في هذه الخواطر قدمت فيها كثيرا اعتذارات مسبقة عن ما كتبته فيها من كلام قوى وقاسى ولكنه حقيقي .. منذ سنوات طويلة كنت أراجع دوما الهفوات في التصرف التي تصدر منى أنا والتي تصدر من آخرين تجاهي وحينما لا أجد لها أهمية لا أهتم بها وأنساها ولكن لو وجدت أنها سوف تسبب مشاكل فيما بعد .. وقفة قوية وكلمة لا يجب أن أبحث الآمر إما
اعتذار منى وقرار بعدم تكراره أو عتاب لغيري عن خطأ منه وتعهد بعدم
تكراره معي مرة أخرى .. وقد يتهمني البعض بأنني دقيق ومتشدد على الحرف والكلمة ولكن أنا غير ذلك ولكن هناك بالفعل مواقف تحدث فيها هفوات صغيرة في الكلام والتعامل والسلوك بيننا كلنا كشباب ولو أهملنا هذه الهفوات إذن كل يوم في مشكلة جديدة بيننا وبين الآخرين ..
ولو راجعنا أنفسنا دوما وانتبهنا لهذه الثغرات والهفوات البسيطة لما وقعنا وعانينا كثيرا من المشاكل بين الأحباء والأصدقاء والأسرة ..
أعلم جيدا أن هذا الكلام تنفيذه مع كثيرون منكم صعب إلى حد المستحيل نظرا لسيطرة الكبرياء والغرور بنسب متفاوتة لدى البعض منكم وسيطرت لمحات التعليم العالي لدى الكثيرون منكم مع وجود شيطان الأنا لدى الكثير من البشر يصبح الآمر في طي المستحيل أن يهتم الشاب أو الفتاة
بدراسة سلوكه هو دوما كل عدة أيام ويحاسب نفسه ويرى هل هو صح أم خطأ ما هي الثغرات والهفوات التي صدرت منه خلال الأيام الماضية وما هي التي صدرت تجاهه من الآخرين أيضا وكما قلت كلنا بلا نقاش ندرس ونرى أخطأ الآخرين فقط ولا ترى عيوننا أخطأنا نحن أبدا ..
ولكنى كتب وآمري إلى الله عن هذه النقطة الخطيرة في السلوك حاليا لدى الكثيرون وأعلم جيدا أن كلامي سوف يظل حبر على ورق يقرا ولن يسمع له ولن ينفذ منه حرفا .. ولكنى أنا وكم كبير من أصدقائي المقربين نفعل ونستخدم هذا الكلام والنصائح جيدا في حياتنا ..
وراجعوا خواطري الرهيبة التي لا حل لها وهى (( عقول عمياء .. فوق القمة )) .

وأخطر الهفوات والثغرات :
----------------------------

هي التي تصدر منا في لحظات لا وعى تلقائية وعن تعود على سلوك ونمط معين في التفكير والتصرف في حياتنا بوجه عام .. ولقد تكلمت عنها بما فيه الكفاية ولكن هناك

أخطرها وهو :
لو تسألنا في أوقات كثيرة لماذا أصدقائنا رحلوا عنا وتركونا بلا عودة في وقت ما وبدون إنذار أو إعلام لهذا الرحيل ؟؟
وقمنا بمراجعة كل تصرف منا تجاههم ولم نجد خطأ ما فماذا حدث منا تجاههم مما أوجب الفراق والرحيل بعد الصداقة والعشرة ؟؟
لقد قلت يا أصدقائي إن الآخرين في أوقات كثيرة وخصوصا من هم أقرباء لنا أو أحباء إلى قلوبنا في لحظات ما صعبة عليهم يحتاجون منا إلى كلمة محبة وثقة أو مساندة في وقت ضيق لهم وقبل أن يطلبوا المساعدة أو يكشفوا لنا عن ضيقهم ومشاكلهم يجربون من أمامهم ومن يتعاملون معه شكا وخوفا منه ومن رد فعله وحينما يفشل في التجربة يكون هناك الفراق لأن من يكون في شدة وضيق ويجرب شخصا وصديقا له في أمر تافه بسيط ويراه يفشل فيه لن يجربه أو يعرض عليه الآمر الكبير الصعب أبدا وسوف يرحل طالبا المعونة والمساعدة من غيره .. وهذا الآمر قمت به أنا شخصيا كثيرا جدا مع شباب لا حصر له كنت أجربه في أمور بسيطة وأرى رد الفعل والتصرف
وحينما ينجح فيها أجربه في أصعب ثم أصعب لكي أرى المعدن الحقيقي بداخله وأنه شخصا يمكن الاعتماد عليه والوثوق به فعلا .. وكثيرون فشلوا في أمور بسيطة تافهة فعلا وخصوصا الأمور المادية أو تقديم معونة يلزمها جهد وتعب أو تقديم نصيحة جادة مفيدة فعلا .. وكنت بكل هدوء أنسحب من حياة هؤلاء بلا رجعه على القول الشائع أكون
في حياتهم عابر سبيل فقط وليس صاحب بيت
(( سوف أتحدث عن الموضوع تفصيليا فيما بعد ))
وكما كنت أفعل أنا يفعل مثلى كثيرون مع بعضهم ومن يجرب أحدا في شئ لن يعلن له أنه بالنسبة له حاليا تحت اختبار الثقة أبدا لن يحدث ذلك سيكون الآمر تلقائي بحت ولن يشعر به الموضوع تحت الاختبار مهما حدث إلا لو كان
خبيرا بفن الحيلة والخداع ولديه كم كبير من الذكاء البوليسي والاجتماعي لكي يكتشف أنه موضوع تحت اختبار ثقة من آخرين يتعامل معهم ..
وهذه الثغرة هي أخطر الثغرات التي تفقدنا أعز الأصدقاء والأحباء لدينا بلا نقاش فعلا .. أن نفشل في ربح أعماقهم وثقتهم بنا .. والسبب الرئيسي
الغالب على كل الأمور هو أهواء وميول لنا ورغبات وطباع تعودنا عليها غير سليمة تقف عائق دوما أمام كل شئ سليم وأحيانا نخضع لها ونفضل هذه الرغبات عن مساعدة الآخرين وكمثال هناك شباب كثير أعطاني مواعيد كثيرة
لكي أقابله على أرض الواقع أو على الشات في النت ولم يلتزم وتعلل فيما بعد أنه انشغل أو نام أو سهر أمام فيلم يحضره .. الخ .
وكانت أسباب تجاهله للموعد الذي حدده بنفسه كلها لا قيمة لها وتافهة وأسباب نابعة من ميول وأهواء من داخله وليس ظروف قهرية فرضت عليه جبرا جعلته يهدر وقتي أنا ولا يلتزم بالموعد معي .وأيضا هناك أناسا وشبابا كثير لا حصر له دوما يعتمد على غيره في أشياء كثيرة ومسيطر علية الإهمال والكسل وتجده يطلب منك خدمات كثيرة ثم وحينما تتطلب منه أنه
خدمة منه تكلفه مجهود فقط تجد لدية طن من الأعذار والمبررات الغير فعالة وتافهة ليهرب من الآمر ..وهذا النوع أناني بحت يحب أن يأخذ ولا يمنح شئ لأحد أبدا وهناك شباب يلزمني أحيانا وبإلحاح منه أن أقوم له بعمل ما من أجله في مجال الكمبيوتر وحينما أنهى العمل له أجد طن من المبررات والفصال والهروب أحيانا من الدفع النقدي مقابل العمل ووضعي تحت الضغط إما أقبل بأقل كثيرا من القيمة الحقيقية لما قمت به من عمل و إما أخبط
رأسي في أكبر حائط ويتعلل بالصداقة والمعرفة معي .. كل هؤلاء يمثلون كم كبير من الشباب حاليا ولديهم ثغرات في سلوكياتهم قاتلة حقا وهى التي تجعل الآخرين يهربون منهم ورافضين تماما إقامة آي علاقات معهم لأنهم فشلوا في التجربة ..
تجربة الثقة وفشلوا أن يكونوا اجتماعين مع غيرهم وفضلوا ميولهم وأهوائهم على كل شئ .. وكانوا أنانيون لديهم الطمع أخذ بدون عطاء للغير ..
كثيرا من مواقف الحياة تعتمد كليا على تجارب على الآخرين .. وكمثال هناك شباب كثير يجرب ويخضع من سوف يرتبط به لاختبارات مثل هذه لكسب الثقة والاطمئنان له وحين النجاح يكون الحب والارتباط أكبر وأعمق وأقوى وحين الفشل يكون الفراق والبعاد والرحيل هما أسياد الموقف ..

والسؤال الرهيب هنا هو :
----------------------------

كيف أرتبط بصداقة أو بحب أو بزواج أو بشراكه عمل أو جار مسكن لمدة طويلة من العمر ويكون فيها تفاعل مستمر واعتماد وحكم قوى إلى نهاية العمر مع إنسان أنا لا أثق فيه تماما واختبرته أكثر من مرة في أمور مختلفة وفشل فيها
وكيف أكون صديقا حميما لشخص مجهول لا أعلم عنه إلا اسمه فقط ولا شئ أخر .. كيف أقدم خدمات وأبذل مجهودا من أجل إنسان لا أعرفه
ولا أثق أنه سوف يرد لي الخدمة لو احتاجت منه في وقت ضيق ..
كيف كون شريكا في عمل ومسكن لشخص أختلف معه دوما في أبسط الأمور والتي أكون فيها دوما على حق ولا يريد أن يتغير أو ينظر نظرة واقعية للأمور والحياة تتغير وكل فيها مشاكل جديدة لا حصر لها ومن البدا نختلف إذن ما سوف تكون عليه النهاية بيننا .. وكيف أرتبط بفتاة لا أعلم عنها شئ وأختلف معها كثيرا في وجهات النظر من البداية ولا تريد أن تتغير أو تعيش الواقع الحقيقي ومسيطر عليها أوهام وأحلام غير واقعية وخيالية ..
كلها أسئلة حائرة لست أنا فقط الذي يبحث عن إجابة لها بل كثيرون غيري ممن يمتلكون قلوبا حقيقية يبحثون عن إجابات لهذه الأسئلة الحائرة ..
والموضوع غزير وكبير جدا وكتبت عنه لمحات مختلفة أيضا في خواطر قلوب من جليد .. وموضوع التجارب هذه منتشر جدا وبدرجة لا تحصى أبدا
الأباء يجربون الأبناء القيادات يجربون الجنود والعاملين لديهم الأصدقاء يجربون بعضهم ... الخ . وأخطر اختبار شهير كنت أقوم به مع كثيرون منكم ولم
يستطيع أحد أن ينجح فيه فعلا ولم أعلن الإجابة الصحيحة
لأحد من قبل أبدا .. وها أنا هنا أعلن لكم إجابة وتفسير هذا الاختبار الشهير جدا من الثعلب الكبير وأستاذ الحيلة الأول الذي لم يقهر بعد
وخط الصعيد الشهير هانى عبقرينو ..

الاختبار يقول :
---------------

صفر + صفر – صفر × صفر ÷ صفر = كام
أشهر إجابة كانت هي = صفر .
وهناك إجابة أخرى كانت = 5 على أساس أننا استخدمنا 5 أصفار في المعادلة والسؤال .. ولكن الإجابة الحقيقية لا تنتمي لأرقام نهائيا والمعادلة
رمزية بحتة لا أساس للأرقام فيها وتعنى شيئا أخر تماما ولكن المدلول الأساسي فيها وهو الصفر .
التفسير :
الصفر معروف أنا لا قيمة له فعلية إلا بعد آي رقم ولكن لوحده لا قيمة له يعنى لا شئ وحينما نقول إن حصلنا على صفر في آي شئ يعنى حصدنا السراب والفشل وتعبنا بدون ربح نهائي وكأننا لو من الأفضل عدم الدخول
والمحاولة من الأصل لأننا مهما بذلنا سوف نصل إلى لا شئ يعنى صفر .


وكل شئ يبدأ من الصفر في الحياة ثم يظهر ويكبر ويكون له معنى ووجود وآي علاقة بين شخصين سواء كانا أصدقاء أو أحباء وكانوا غرباء عن بعض يعنى العلاقة بينهم من البداية كانت صفر لا وجود لها وحينما تكبر وتزيد وتنمو تصبح لها قيمة وتقدر بالنسبة المئوية وكلما ترتفع هذه النسبة
كلما تأخذ هذه العلاقة صورة أعمق وأقوى من البداية ويكون
تدميرها مستحيل ..
صفر = فكر .
صفر = إحساس .
صفر = صداقة .
صفر = عقل .
صفر = حب .
صفر = ثقة .
صفر = تفاعل .
صفر = .. الخ .

وحينما أكتب هذه المعادلة لشخص ما كنت أتعامل معه المفروض أن يعرف من تلقاء نفسه أنه لم يحصل على شئ منى وأنا كذلك وأننا ما زلنا وما زالت العلاقة التي بيننا هامشية جدا = صفر لم تتقدم ولم تتأخر أدنى شئ والعيب ليس منى أنا لآني دوما أقدم كل ما عندي بقدر استطاعتي لغيري وبحرص وبحذر ولكن حينما أرى غيري غير مهتم كمثل اهتمامي به أنا ولا أجد لدية رغبة حقيقية في صداقة حقيقية وثقة بيننا وكل حواراتنا معا هامشية ولا أساس لها ولا ثوابت ولا نهاية أو قاعدة نسير عليها إذن الأفضل إنهاء
العلاقة التي = صفر وهذا أفضل لي منعا لاهدار الوقت من أجل شخص لا يستحق فعلا .. وقلتها من قبل أنا لا أحب أن أهدر وقتا لأجل أناس عابثين يهدرون وقتهم بلا أدنى اهتمام منهم ولا تفكير منهم أبدا ..ولكن أقولها للكل حينما أقدم هذه المعادلة وهذا السؤال لأحد من الشباب يعنى أنني أضعه في وقفة قوية مع نفسه وأخيره ما بين أن يكون جادا وواقعيا معي أو عابر
سبيل بالنسبة لي ..
وأعطى له الفرصة في التفكير والقرار ثم أحسم الموضوع

بعدها
بصورة نهائية ..

هانى رفعت
سوهاج - جرجا







توقيع  هانى الساحر

 


:: متوقف ومعتزل لكافة اعمال الصيانة ::
01222823389
https://www.facebook.com/Magicvir
https://www.facebook.com/Mother.Virgin.Mary
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مدمـرة , حياتنا , صغـيرة , في , هفـوات , وثعـالب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة معتمدة بتوقيت القاهرة (جرينتش +2 ). الساعة الآن 14:50

شركة رؤيــــــــــــــة لــصيانة الهاردوير ودورات الصيانة المتقدمة
متخصصون في صيانة و إستعادة البيانات من الهاردديسك
كورسات احترافية (هارديسك-لاب توب-مازربورد-داتا ريكفري)

المنصورة شارع المستشفي العام
01005474787
ــ01020037793


Powered by vBulletin ® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.