#1  
قديم 16-04-2014, 14:29 هانى الساحر غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية هانى الساحر
هانى الساحر
مراقب عام






هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع

افتراضي طباخ السم يتذوقه..



طباخ السم يتذوقه..

===============

ومن خواطر الحصاد المر سنة 2010 أكتب لكم ..
فعلا مثل جميل ولكن له معاني كثيرة جدا فمن عمل شئ لازم أن يربح منه ومن جهز طعاما على الأقل يتذوق طعمه .. كلام غامض ولكنه مفهوم من اجتهد فى العلم والكفاح حصد النجاح والمجد فى أخر العام وتذوق طعم تعبه وسهر الليالي ومن تكاسل وأهمل فشل .. تذوق طعم فشله وهزيمته ومن ترك عقلة مخزنا للشر تذوق فعلا طعم المر حينما يرى فى النهاية حصاد هذه الأفكار المدمرة ومن ترك جسد لتيار الشهوات والنزوات المدمرة يتذوق فى النهاية طعم المر والدمار فى كل شئ لكل فعل له رد فعل مقابل له وأحيان لا يكون بنفس قوة الفعل الأصلي بمعنى أخر لهذا المثل كل تصرف وكل حرف يصدر منا نحن له نتيجة إما ربح و إما خسارة كلمة جميلة تكسب بها أشياء جميلة وكلمه شريرة تخسر بها كثيرا وقد يصل بك الآمر إلى خسارة حياتك وصدقوني هذا الكلام واقعي جدا وهناك أمثلة كثيرة لشباب ربحوا بكلمات قليلة طيبة الحب والسعادة والنجاح فى تجارب قاسية لهم فى الدراسة وفى الحياة والواقع ..
وهناك شبابا خسر إلى أقصى الحدود بسبب كلمات قليلة أيضا شريرة خرجت من فمه فى وقت قاسى علية وهناك من وصل به الآمر إلى الدمار والضياع وخسر حياته والأمثلة كثيرة فى الحياة والمجتمع لا تحصى على هذا الموضوع وكل يوم فى صفحات الحوادث نرى هذه الحكايات والأمثلة ولكننا لا نتأمل فيها من الأعماق .. وباحثين كثيرون فى علم النفس وعلم الاجتماع اعتبروا أن المجرم مريض نفسي بالدرجة الأولى قضايا كثيرة فى دول متقدمة حكم فى بأقل العقوبة على الرغم من أن الاتهام ثابت على المتهم وذلك نظر لأن الأبحاث النفسية له أكدت أنه لم يكن فى كامل قدراته العقلية حينما انحرف وارتكب الأخطاء التي يحاسب عليها .. وقالوا أيضا إن أساس كل انحراف سلوكي وفكري فى المجتمع يعود من البداية إلى التربية السليمة فى الصغر للفرد وغرس قيم جيدة بداخلة والى من يحيطون بالفرد من صغره إلى كبره من أسرة ومجتمع وأصدقاء .. وحينما يكبر صعب جدا أن ينحرف بسهول وعلى الرغم من تعارض ذلك مع التحضر الشديد والانحراف الذي تحدثت عنه سابقا إلا أنهم أكدوا أن هناك لحظات صعبة على الإنسان تأتى علية طبقا لظروف معينة يمر بها فى حياته وتكون لحظة الاختيار المستحيلة إما أن يقاوم ويحارب الشر فى أعماقه وينتصر علية ليخرج من الصعاب سليما و إما أن ينهزم فى المعركة مع ذاته وينحرف وتقوده خطواته فى النهاية إلى الضياع والهاوية ويكون وقتها طريدا للعدالة وتحت العقاب من القانون والمجتمع .. وكما قلت سابقا إن أصعب حرب فى حياة آي إنسان هي الحرب مع نفسه مع ذاته هو إما أن ينتصر ويربح و إما أن ينهزم ويخسر إلى الأبد .. وكثيرون بشر لا حصر لهم خسروا فى هذه المعركة التي لن تنتهي أبدا ولن تقف عند حدود معينة أبدا كل يوم يمر بنا نجد بشرا يحاربون ولكنهم ينهزمون بسرعة ولا يحاولون أبدا الانتصار وفى النهاية يكون الاستسلام هو الحل الوحيد لكي يرتاحوا من هذه الحرب استسلام الضعفاء المنهزمين الذين لن وأبدا يوافق الرب على هذا التصرف منهم ولن يقبلهم أبدا بجواره فى السماء ..
كلامي الأخير غامض بعض الشيء ولكن سوف أفسره لكم مع أنه واضح بشدة .. هناك بشرا كثيرة يعانون متاعب الحياة كل يوم وشباب كثيرة أيضا وكل مشكلة أو صعاب تمر بهم أو عليهم دوما أجد كثيرون منهم مستسلم تماما ولا يحاول أبدا أن يحارب من أجل ذاته أو من أجل مستقبلة أو حياته دوما سلبية عناد إلقاء اللوم على الأهل والظروف والمجتمع فى كل ما يمر بهم من مشاكل ومتاعب حتى الفتيات حينما تنتهي من مرحلة التعليم على الرغم من أن الأسرة لا تمانع من أن تعمل لتحقق نجاح لها فى الحياة العملية لكن هؤلاء الفتيات تجدهم مستسلمين دوما للسكون والفشل ولا يهتمون أبدا بشيء مفيد لهم ينتظرون فتى الأحلام الخرافي الذي يحقق لهم كل أمنياتهم وكتبت عن هذا الآمر فى خواطر شباب لا يصلح للزواج .. وخواطر علمتني كيف أكره جنسها كتبت بالتفصيل عن سلبية الشباب فى الحياة تعودا سنوات طويلة على أسرهم يوفرون لهم كل شئ يحتاجون له ولم يحاولوا يوما ما أن يبذلوا جهد للحصول على شئ بتعبهم هم .. وخصوصا الفتيات والحجة التي دوما على الفم منهم الحياة كده عرفناها كده .. وأسفا عليهم كلهم فاشلون حتى بعد الارتباط والزواج سوف يظلون فى نفس السلبية والهزيمة لأنهم حاربوا أنفسهم وانهزموا واستسلموا لهذه الهزيمة وحولوها لقيمة وواقع فى المجتمع الشرقي هنا ..
وهنا بشرا وأكثرهم شباب حاربوا أنفسهم للحد من أخطائهم وشهوات أعماقهم ونزواتها المدمرة ولكن للأسف فشلوا فى الانتصار على أنفسهم فى هذه المعركة الجبارة وظلوا كما هم لا يتغيرون بل كان التغير الوحيد فى حياتهم ليس إلى الصالح لهم بل إلى الأسوأ لهم والدليل هنا لا يقبل الشك كم من الشباب منافق مغرور كذاب لم يتغير ولم يتخلى عن هذه السلوكيات ولا يحاول لأنه مستسلم لها تماما بل إن هناك شباب كما قلت من قبل تعدى ذلك إلى رغبات جسدية مدمرة واستسلم لها وأدمنها فى حياته وانهزم بدارج أما الشر فى أعماقه هو وكم من الشباب دمر حياته ومستقبلة فى إدمان المخدرات القاتلة وكم من البشر دمروا علاقاتهم بالرب لأنهم انهزموا ولم يتغيروا هم كم هم وتعب رجال الدين فى كل مكان من هؤلاء الشباب والبشر وقالوا فى النهاية لا فائدة من نصائحنا وتعبنا كل ما نبذله تحصيل حاصل لن يتغير هؤلاء إن الشر فى هذا الزمن زمن المر أقوى من كلمة الحق ومن النصيحة .. أصبح هناك بشرا كثيرا مستعد أن يبيع كل شئ حتى نفسه وجسده وكل أحبائه من أجل المال ورغبات وشهوات موجودة فى داخلة وأعماقه هو .. وفى النهاية أقول فعلا إن طباخ السم
لازم يتذوقه هو أولا ..
ولا أقصد حينما ذكرت المثل أن الموضوع متعلق بعملية تجهيز الطعام ولكن أقصد كما قلت أن كل تصرف وفعل وكلمه تصدر منا نحاسب عليها إما نأخذ ربح أو نحصل على خسارة .. وسبب ذكرى لهذا المثل هو أنني حطمت الفريق كما سعيت لتكوينه وتأسيسه أنا بيدي الذي فككت كل قواعده ولكن ليس كلها ما يزال هناك الكثير فيه مرتبط ومترابط مع بعضه حيث أنني كنت أحلم بفريق يتحدى المستحيل وسعيت بكل قوتي لذلك وكنت عل استعدا كامل لأن أستمر إلى النهاية متحديا كل الظروف والعوامل ولكن كما قلت كيف أهدر وقتا من أجل بشر هم أنفسهم يهدرون وقتهم بلا ربح لهم هم ولا جدوى لهم أبدا من النصيحة ..
وحان وقت الحصاد وتذوق الربح أو الخسارة كما قلت فى خواطر عتاب الأحباء وخواطر الحساب العسير وهنا فى كلماتي الأخيرة للكل كما كونت فرقا ومجوعات بداخل الفريق وكان سر ترابطها فى يدي أنا فرقت هذه المجوعات عن بعضها حيث أن كثيرون منكم تعدوا الحدود فعلا معي ومع أفردا من الفريق وكانوا هؤلاء الأفراد هم كبار الصفوة من الفريق .. وأقول لهم ولكل من طرد وخرج من الفريق ولم أعد أنا أهتم به ولا بسماع كلمه منه أو أرد على رسائل أرسلها لي أنه أخطأ كثيرا فى حق نفسه وفى حق الآخرين إما بالقول أو بالفعل والسلوك ولم يعد يستحق أن يهتم به أحد وهو حر فى سلوكه وحياته ولكن بعيدا عنى أنا ولم أتخذ قراراتي بسهوله إلا بعد محاولات كثيرة جبارة لاصلاح هؤلاء الشباب ولكن هم لا يريدون ذلك لذا لا أعتبر نفسي فاشلا لآني نجحت فى تغير شباب كثير جدا فعلا ولكن كيف أغير شباب هو نفسه لا يرد التغير إلى الأفضل له يرد أن يحيا ويفكر ويتصرف كما يحلو له طبقا لما ذكرته ميول وأهواء وشهوات بداخلة هو مستسلم لها ومنهزم أمامها تماما ويريد أن يسير الآخرين على ميوله هو فقط والكارثة أنها أفكار خطأ وليست سليمة ..لذا حتى أكون قد قدمت كل ما لدى لكل من أحببتهم وأحبوني ومن دخلت حياتهم ومن خرجت من حياتهم ومن قبلتهم ومن رفضتهم أقدم لهم أخر كلمات لدى وأتمنى أن تجد لها طريقا إلى قلوبهم وأعماقهم ..

هانى رفعت
سوهاج - جرجا





توقيع  هانى الساحر

 


:: متوقف ومعتزل لكافة اعمال الصيانة ::
01222823389
https://www.facebook.com/Magicvir
https://www.facebook.com/Mother.Virgin.Mary
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشم , يتذوقه , طباخ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة معتمدة بتوقيت القاهرة (جرينتش +2 ). الساعة الآن 19:34

شركة رؤيــــــــــــــة لــصيانة الهاردوير ودورات الصيانة المتقدمة
متخصصون في صيانة و إستعادة البيانات من الهاردديسك
كورسات احترافية (هارديسك-لاب توب-مازربورد-داتا ريكفري)

المنصورة شارع المستشفي العام
01005474787
ــ01020037793


Powered by vBulletin ® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.