#1  
قديم 16-04-2014, 14:39 هانى الساحر غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية هانى الساحر
هانى الساحر
مراقب عام






هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع هانى الساحر محترف الابداع

افتراضي أنيـــــاب مفــترســـــة .



*.. أنيـــــاب مفــترســـــة .. *

///////////////////////////////////////



قد يبدو هذا العنوان غريبا جدا وكالعادة كلما أكتب خواطر في موضوع ما أختار لها عنوان غريب ولكنه يتطابق مع ما أكتب عنه ..

والموضوع جديد فعلا و لأول مرة أكتب عنه ولم أتناوله من قبل في آي من خواطري التي كتبت سابقا .. وقررت أن أجعل هذه اللمحات والخواطر الأخيرة على عدة أجزاء متوالية حتى لا يكون هناك ملل من كثرة ما بها من مواضيع وعناصر مختلفة ..

ولتعمل العقول في التفكير أكثر والتخيل وتنتظر أكثر النهاية وما سوف تكون و
ما سوف أقوله وأكتب عنه ويسيطر عنصر التشويق والترقب على الجميع مثلما يحدث في كل الراويات الشيقة والأفلام المثيرة ..

وسبب كتابتي عن الافتراس هو أنني كنت أجلس أمام الكمبيوتر أشاهد فيلما عن مصاصي الدماء .. وكان الفيلم خطير مرعب به أفكار صعبة جديدة وجذبت انتباهي فكرة الافتراس من قبل البشر وبدأت الفكرة تتكون في أعماقي وتترابط وقررت أن أكتب عنه في خواطري الأخيرة وربما لو عدت أكتب من جديد سوف أتناول هذا الموضوع بصورة أعم وأشمل وأوسع من ذلك لما يحتاج الآمر لدراسة وبحث فيه أكثر من مجرد أفكار عابرة وقتية في العقل فقط ..
لمحات من أعماقي حائرة ..

****************************** *********************
* (( كثيرا كرهوني على وجودي في حياتهم .. كثيرا لاموني على كلماتي الطيبة لهم .. كثيرا افترسوني بداخل أعماقهم .. كثيرا قتلتني كلماتهم .. كثيرا كانت الدموع حبيسة في عيوني من غدرهم .. كثيرا كنت أتمنى أن أكون في قلوبهم .. كثيرا عرفتهم ثم أصبحت عابر سبيل في طريقهم .. كثيرا أحببتهم ووضعت أغلى ما عندي بين أيدهم ..
وأخيرا صحوت من حلمي وعرفت أنني كنت لطيبتي و حبي واحترامي لهم كنت فريسة سهلة بين مخالبهم .. ولم يرحموني أبدا !!!! )) *
****************************** **********************


عنوان له صدى ومعنى رهيب .. وكلنا نعلم جيدا ما هي الأنياب المفترسة التي تتميز بها الحيوانات المفترسة آكلة اللحوم في الغابة .. إنها لا تعرف الشفقة ولا الرحمة أبدا تسير دوما وتقودها غرائزها نحو ما تريده لا يحكمها العقل إلا نادرا .. وحتى لا تغضب منى الوحوش لأنة هناك حيوانات مفترسة لديها عقلا ونسبة عالية من الذكاء الفطري الرهيب ولكن كلها في النهاية تخضع للغريزة مهما بلغ هذا العقل من ذكاء ..
حينما تجوع وتحتاج إلى طعام يلغى العقل لديها وتعمل الغريزة أكثر ولا تعرف وقتها شئ اسمه الرحمة أبدا كل الوسائل متاحة عندها .. والافتراس والقتل لغيرها تعود لديها ونادرا ما يعمل العقل وقتها إلا في أسلوب الحيلة والخداع التي تصطاد بها الفريسة وفى أحيان نادرا يظهر الخوف والألم وتعدل عن فريستها لما تجد أن الفريسة أقوى منها وأشرس ..
وهذا هو قانون الغاب البقاء للأقوى والأشرس والأصلح ..

والإنسان هو المخلوق الوحيد الذي كرمة الله وجعل له السيادة على الكون الأرضي وليس السمائى والسيطرة على كل المخلوقات التي على كوكب الأرض مهما كانت ..

ومنحة خاصية الروح والخلود سواء كان الخلود في النار أو الخلود في الجنة .. ولكن الحيوانات لم تمنح هذه السمة مجرد روح ونفس وقتية ولا حساب ولا عقاب لها ..

خصص الإنسان بهذا الآمر فقط الحساب والعقاب والمنح والكرامة ..
ولم أسمع في أي دين معرف على الأرض أو عرف اجتماعي أن الله خصص حيوانات بكرامة ومنح مثل البشر أو لها ثواب وعقاب في نهاية العالم ..
ولكن هناك بشر درسوا الحيوانات وبدلا من أن يستفيدوا من صفات جملية لديها والتعلم منها كالوفاء الموجود عند الكلب والحصان .. سعة الحيلة والذكاء لدى الثعالب والذئاب .. المرح والفكاهة لدى القرود .. الطيبة والهدوء لدى الأفيال .. الشجاعة والقوة والكرامة لدى الأسود .. السرعة والمهارة لدى الفهود ... الخ .

قلدوا أسوء الصفات والغرائز لدى الحيوانات بل ونقلوها إلى كثير من البشر غيرهم وثبتوها على مدى سنين طويلة إلى أن أصبحت ضمن سلوكيات العصر الذي نعيش فيه الآن وهى صفات لم تكن موجودة بكثرة ونادرة في العصور القديمة .

الغدر والخيانة والخداع .. القتل والافتراس بكل أنواعه .. الطعنات في الظهور من الخلف .. الغرور والكبرياء .. الكذب ..

وضاعت وتاهت سمات الفرسان وشرف البشر في العصور الحديثة والتمسك بالقيم الجيدة والولاء والطاعة إلى ما هو حقيقي وسليم في الحياة ..
وحينما نقول على إنسان ما هذا وحش مفترس له أنياب أو أنة لا يعرف الرحمة .. نشبهه بالحيوانات المفترسة .. وكثيرون بشر فعلا لهم أنياب مفترسة لا يعرفون الرحمة ولكنهم لا يسيرون وراء غريزتهم و إنما وراء أهواء وميول ورغبات مدمرة قاسية لا تعرف الرحمة .. مفترسة ولكن بشكل أخر متطور عن افتراس الحيوانات في الغابة والهدف الأساسي هو ذات الشخص ولا يهم أحد ممن حوله أو ممن يتعامل معهم أو من هم أقرباء له أو أصدقاء أو أحباء ..

وكثيرون سمعنا عنهم بل ورأينا في حياتنا أناسا لهم أنياب مفترسة خافية عنا لا تظهر لنا إلا بعد أن نفترس بين أنيابهم وألقوا بكل قيم جميلة تحت أقدامهم لأجل تحقيق مكاسب وأرباح ورغبات لهم ودمروا وحطموا كل غالى لديهم من أجل ذلك ..

وليس بالضرورة أن يكون هذا الإنسان مفترسا جارحا أكل اللحم بمعنى الكلمة إن صفة الافتراس حينما نشبه بها بشريا يكون التشبيه حسب الحالة والوضع والظروف وضاحكا أقول إن البرغوث هذه الحشرة الصغيرة مفترسة ولكن كم يبلغ قوة افتراسها .. بل وأيضا الجراد وأيضا الفأر الصغير كلهم مفترسين ولكن على درجات مختلفة وخطورتهم متفاوتة ومختلفة أيضا وهكذا البشر المفترسين يختلفون على درجات كثيرة ..
ولا يمكن الحكم على الجميع بمقياس واحد أبدا ..

وكثيرون منكم حكوا لي قصصا عن مواقف في حياتهم شعرت منها وفهمت أنهم كانوا ضحية لأنياب بشرية لذا كتبت عنها في حكم وعبر وفى قمة الألم

جملة شهيرة وهى :
///////////////////////////

أن تنهش الذئاب لحمك .. وتفترس الكلاب قلبك وتحتسي الثعالب دمك وتتكرر عملية موتك بين أنيابهم ومخالبهم كلما رأيتهم .. ثم تكتشف أنك كنت مخدوعا وكنت فريسة سهلة لحيوانات بشرية أخطر وأشرس من الذئاب المفترسة ؟؟!

ولن تصدقوني حينما أقول لكم أنني كنت أيضا في بعض المواقف الصعبة التي مررت بها في حياتي ضحية مثلكم لأنياب بشرية وكانت هذه الأنياب لأعز الأحباء عندي لذا لم أستطيع أن أقاوم من الذهول والصدمة فأنا بشر ولست إلها وجرحتني هذه الأنياب والمخالب جروحا رهيبا لا علاج لها ولكن بمرور الوقت والنسيان شفيت ولكن لها أثار باقيه في أعماقي ..
وأصحاب هذه الأنياب المفترسة خسروا كثيرا لأنهم في لحظات افترسوا وشبعوا وحققوا ما بداخلهم من رغبات ونزوات ولكن بعدما ضاعت لحظات المتعة وأفاقوا كانوا خسروا أشياء غالية وثمينة لا يمكن تعويضها أبدا مهما حدث ..

لآني قلتها من قبل كثير إن خسارة آي شئ مادي يمكن تعويضه بسهولة ولكنه في أحيان كثيرة يحتاج منا إلى وقت وصبر وتعب ومجهود شاق ولكنه يعوض في النهاية لأنه مادي ويخضع للمال ..

ولكن آي شئ متعلق بالمشاعر والبشر والصحة لا يمكن تعويضه بسهوله أبدا إلى حد المستحيل لأنك لو فقدت عضوا من جسدك أو تشوه نادرا أو مستحيل أن تعوضه أو تشترى غيره ولو فقدت إنسان فعلا وتركك لن تستطيع أن تعود أنت وهو كما كنتما في الماضي أبدا ..

وأكتب عن الأنياب المفترسة لأن الافتراس أصبح إحدى سمات العصر والحياة التي نعيش فيها هذه الأيام ولأنة مدمر ومسيطر ويجعل البشر أشبه بوحوش الغابة الكل يريد أن يكون مفترسا يريد ألا يكون فريسة أبدا وكلما افترس أكثر زادت شهوته للمزيد حيث لا شبع نهائي أبدا مثل الحيوان لن يشبع أبدا من فريسة واحدة كلما جاع أراد المزيد والأفضل والأطعم له ..

بل إن هناك دولا وشعوبا تعودت على هذا النمط أن تفترس غيرها من الدول والشعوب الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة لتقاوم هذا النوع من الافتراس ..
وليس هذا معناه أن الافتراس دوما يأتى بالجروح والقتل والأذى الجسدي و إنما الافتراس الخفي هو أخطر ما يكون انه افتراس فكرى .. ثقافي .. سلوكي .. مالي .. سياسي .. عرقي .. ديني ..

وكل يوم نسمع عن ما يحدث في دول كثيرة وبين شعوب كثيرة يؤكد هذا الكلام تماما وكتبت عنة في بداية خواطر النغم الحزين ..
وانظروا وفكروا كلكم كيف أصبحتم الآن عما كنا علية في الماضي حقا لقد تغيرنا كثيرا وتقدمنا وتحضرنا ولكن إلى آي طريق إلى الطريق السليم نعم ولكن ليس سليما كاملا بل طغت علينا أساليب وسلوكيات غير مرغوب فيها دخلت إلينا خفية بدون أن نشعر بها جعلتنا فريسة سهلة لغيرنا وجعلتنا أيضا نحن مفترسين لغيرنا كبرت بداخلنا الأنانية بدرجة جبارة وأصبحنا كلنا نبحث عن رغباتنا وميولنا ولا نهتم أبدا بغيرنا وسيطر علينا الإهمال بدرجة جبارة ووصلنا إلى مرحلة اللا عودة أبدا إلى الأصل ..

أعلم جدا أن كلامي الأخير كله في كل الخواطر الأخيرة كلام معقد وصعب وقاسى وقد يكون غير مفهوم للكثيرين منكم ولكن كل كتاباتي الأخيرة مطورة مع العصر والزمن وما وصلت إلية من فكر وثقافة وأسلوب في تقيم الأمور والأوضاع ..

وأنا شخصيا ضد مبدأ الافتراس بكل أنواعه وسعيت في سنوات عمري الأخيرة ألا أكون مفترسا أبدا مهما كان الوضع ومهما كانت الظروف ومهما كان من أمامي فريسة سهلة حتى لا يقتلني ضميري على أنني نسيت إنسانيتي وأصبحت حيوانا يعيش في غابة .. وأفقد أهم صفة منحها الله لي وهى إنني إنسان ..

وعلى القاعدة الشهيرة
(( داين تدان بأعظم منها ))
(( يمهل ولا يهمل مهما طال الوقت عليك )) ..


الله عادل حازم جبار من يسعى ليفترس غيرة سوف يأتى علية يوما ليكون فريسة هو نفسه لغيرة ولكن وقتها سوف يدفع الدين مضاعفا ويكال
له بنفس الكيل ..

الله لا يهمل ولكنه صبور وعادل ولكن لما يعاقب انه منتقم جبار لا يرحم فى عقابه أبدا لأنه وقتها قد أعطى الفرصة بكل صورها لنا مرات عديدة ..
وسعيت أيضا بكل طاقتي ألا أكون فريسة لأحد قصدا أو صدفة ولكن أحيانا كانت الأيام تخونني والقدر يعاندني ويقف في طريق حياتي وفى أوقات ليست كثيرة كنت فريسة بين أنياب ومخالب بشرية وأنتم أيضا أكيد وبكل قوة أقول إن أحد لم يكن في حياته سليما أبدا لازم في وقت ما في زمن ما من حياته كان فريسة لأنياب بشرية ..

والمهم والضروري هنا أن نتعلم جيدا الدروس والعبر من تجارب الحياة وألا يتكرر معنا ولنا افتراس أخر وألا نصبح فريسة مرة أخرى لنفس الأنياب والمخالب البشرية ..

لأن هناك من تسيطر عليهم المشاعر والعواطف ويقتلهم الحب ويعمى عيونهم مرات كثيرة ويستسلمون أكثر من مرة لنفس الأنياب والمخالب لتفترسهم .. والحياة بها من القصص والعبر بما يؤكد كلامي هذا بشدة

ونصيحة جادة فعلا لكم كلكم وهى :
////////////////////////////////////////

يقولون في الحكم والأمثال (( يا بخت من كان مظلوم وليس ظالم )) .. هذه الحكمة رهيبة فعلا حينما يظلمك الآخرين ويفترسونك وأنت لا حول لك ولا قوة وتكون مظلوما فعلا ووقتها تكون سعيت بكل طاقتك لتحويل الشر إلى الخير ولكنك فشلت وظلمت وجرحت لا تحاول أبدا الانتقام بالمثل انتظر عدالة السماء أولا واصبر لأن الله عادل لا يصمت أبدا على الظلم ولو رأى أنك وضعت نفسك مكانة قاضيا وجلادا وحاكمت وحاسبت البشر بدلا منه لن ينظر لك أبدا لأنك وقتها نسيت وجوده تماما وسعيت لتكون منتقما مفترسا بنفسك وتقيم العدالة حسبما ترى عيونك أنت .. وعيون البشر عمياء في أوقات كثيرة من الغضب والظلم تمحى منها البصيرة ..

ولكن إن صبرت وطلبت معونته هو بالصلاة والإيمان به لن يتخلى عنك أبدا وسوف يأخذ لك حقك كاملا بل ويزيد ومهما فعلت أنت لن تصل أبدا إلى عشر ما سوف يفعله هو من أجلك بالعدل والقوة والجبروت الذي يتمتع به كا اله خالق كل البشر وسيد الكون كله ..

لذا في كل أزماتي والصعاب التي مررت بها في حياتي كنت دوما أصلى وأطلب من الله بثقة وصدق أن يتدبر لي هو الآمر بقوته وعدله أن يمد يده هو ليحل الآمر ليرفع الظلم ليصنع الخير ليدمر الشر وكنت على يقين تام أن يده هو أفضل وأقوى من يدي أنا البشرية الضعيفة ولحيت تأتى المعنونة منه كنت أسعى أيضا لرفع الظلم لتدمير الشر ولكن بحكمة وبهدوء بالحق حتى لا أفقد حقي وبدلا من أن أكون مظلوما له الحق أكون ظالما ليس له آي حق لا عند بشر ولا عند الله ..
وراجعوا خواطري الرهيبة السابقة
(( عبيد تحت الحصار )) ..
(( ظلم الأيام والظروف )) ..

ولكن لا تعتمدوا دوما على الله في كل شئ يجب أن تحاربوا الظلم بكل قوتكم أنتم أيضا الله لا يمد يده للكسالى والمتخاذلين أنه مع المجتهدين والمكافحين حينما يراك تحارب بالحق لكي ترفع ظلما أو افتراسا عنك يساعدك هو ويمد يده لك وحينما يراك تحارب بنفس السلاح الذي يرفضه هو لن يساعدك أبدا وحينما يراك متخاذلا جبانا مستسلما لما حدث لك سوف يتفرج عليك حائرا حزينا على أحوالك لأنك إنسان مخير ولست مسير في هذه الحياة ..

وأختم حديثي عن الافتراس بكلمة هامة وأخيرة وهى :
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\

ليس الافتراس بالضرورة يكون ناتج عن بشر من حولنا أو عن حيوانات حقيقية ولكنة قد ينتج من داخلنا نحن من أعماقنا نحو أنفسنا ..
أعمل أن هذه الجملة معقدة وصعبة ولكنى أفسر المعنى المقصود بها هناك أساليب وعادات قد تتملكنا وتطغى على كافة أمور حياتنا وهذه العادات والسلوكيات التي رضينا بها وتعودنا عليها هي نفسها التي تفترسنا وبعنف وبلا رحمة ..
حين أن من تعود على الخوف والجبن والكذب في حياته أصبح فريسة لعادة مدمرة له وبالتالي فريسة سهلة لكل عابر سبيل يريد فريسة له .. والكذب والنميمة والعناد والكبرياء وكل الصفات المرفوضة من قبل الحق .. كلها لها أنياب لا نراها بالعين ولكننا نفهمها ونشعر بها بالعقل .. وكثيرون منا في الحياة التي نعيشها الآن لديهم عقول عمياء ولا يشعرون أنهم عبيد لعادات وسلوكيات مفترسة أخطر من افتراس البشر لهم وافتراس الحيوانات في الغابة لأن هذه العادات هي حيل خبيثة من الشيطان لنا ولعبته المفضلة والتي بعد أن يفترس بها الشخص يحوله من خلالها ليكون مفترس لغيرة من البشر وعلى سبيل المثال لا الحصر حينما يتملكنا الغضب الشديد في موقف ما في حياتنا ويسيطر علينا هذا الغضب لا ترى عيوننا الحق ونصبح عبيد للغضب وبالتالي قد نقوم أو نرتكب جرائم خطيرة مدمرة قد تصل إلى القتل والدمار والضياع .. وكثيرون سمعت عنهم وكثيرون سوف أسمع عنهم في الصحف والجرائد قد وصل بهم الغضب إلى هذه الحالة ..
وكما قلت في بداية خواطر النغم الحزين إن الإهمال أيضا مفترس لكل شئ جيد في حياتنا وقد يؤدى بنا إلى خسائر كثيرة لنا لا حصر لها ..
وأخيرا هنا كعادات انتشرت بين الشباب في العصر الحالي وكتبت عنها في بداية الخواطر كلها عادات جسدية جنسية مدمرة للشباب وإذا تملكت هذه العادات على الفرد أصبح فريسة لها وعبدا أسيرا مقيدا لها لفترة طويلة من حياته وبالتالي تدمر جسده وحياته وأعماقه من الداخل وكل وقت يمر علية يغوص أكثر إلى قاع الهاوية ويبعد أكثر عن الله والنور والخير إلى أن يصل في النهاية إلى مرحلة لا يمكن العودة منها أبدا ..
وهذه العادات قيل عنها وأثبتت طبيا أنها تؤدى في أحوال كثيرة إلى العقم الجنسي تماما وجعل الفرد منعزلا مكتئبا وغير سليم نفسيا في تفكيره وكل سلوكياته في الحياة ..
لذا إن الافتراس كما قلت ليس بالضرورة يكون ناتج عن بشر من حولنا أساءوا إلينا أو عن حيوانات من الغابة ولكنة يكون أخطر ومدمر أكثر لما يكون ناتج عن سلوكياتنا نحن نابع من أفكارنا نحن من تصرفاتنا نحن من سلوكيات وعادات ورغبات عرفناها وقمنا بها وتعودنا عليها في حياتنا عن طباع بشرية خاطئة أصبحا عبيدا مقيدين لها ..
ولن تصدقوني لو قلت لكم أن الافتراس لنا قد يكون كلمة تصدر من شخص ما فيها أذى وضرر لنا و تبدأ هذه الكلمة تنتشر حولنا في المجتمع لتصبح غولا شرسا فعلا لا يمكن قتله ولا سجنه ولا السيطرة عليه أبدا .. إنها كلمة ممكن أن تدمر لنا حياتنا .. سمعتنا .. سلامنا .. الخ .
كلمة ممكن أن تفترسنا وأحيان تكون ناتجة عن سلوكيات لنا وأحيانا ناتجة عن غضب وحقد وحسد من آخرين تجاهنا وكلنا نعلم جيدا كيف تبدأ وتنتشر الإشاعات المتعلقة بالشرف والسمعة وكل شخص يتدخل فيها برأي وتأليف منه لا يمت للحقيقة وتدون مدمرة أكثر لو دخل فيها عنصر الغيرة والحقد والحسد .. وأخيرا ماذا تفعل لنا وبنا في النهاية ..
وأعود وأقول ليس الافتراس هو كل فعل ضار وتصرف يصدر من آخرين تجاهنا ولكن ممكن أن يكون من داخلنا نحن عبيدا لسلوك وعادات تفترسنا وممكن يكون من خلال إشاعة أو كلمة تدمرنا

واكتفى بهذا القدر ..

هانى رفعت
سوهاج - جرجا







توقيع  هانى الساحر

 


:: متوقف ومعتزل لكافة اعمال الصيانة ::
01222823389
https://www.facebook.com/Magicvir
https://www.facebook.com/Mother.Virgin.Mary
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مفــترســـــة , أنيـــــاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة معتمدة بتوقيت القاهرة (جرينتش +2 ). الساعة الآن 18:28

شركة رؤيــــــــــــــة لــصيانة الهاردوير ودورات الصيانة المتقدمة
متخصصون في صيانة و إستعادة البيانات من الهاردديسك
كورسات احترافية (هارديسك-لاب توب-مازربورد-داتا ريكفري)

المنصورة شارع المستشفي العام
01005474787
ــ01020037793


Powered by vBulletin ® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.